حَتَّى فِي احْلَامَنَا تُلّاحِقُنَا اشِبااح الْحُزْن وَتَلزِزَمْنا احْضَان نَخَافِهَا
نُرِيْد مُغَادَرَتِهَا وَلَكِن عِنْدَمَا نَكْتَشِف ان لَاجَدْوَى مِن هُرُوْبَنَا مِن الْوَاقِع
نَسْتَسْلِم لصَفَعَاتِهَا الْقَاسِيَه فتُرُوضنّا عَلَى عِشْق تِلْك الْوُرُوُد الْشَّائِكَه
الَّتِي تُدْمِيْنَا وَتُبْكِيْنَا مِن شِدَّه ظَلَمَهَا لْيَسَمَعُو اوَيْلْنا وَحْدَه اوْجَاعْنَا
وَلَكِنَّهُم يَبْتَسِمُون يَشْعُرُوْن انَّهُم مُنْتَصِرِيْن بِجَبرّووّت قُلُوْبِهِم الَّتِي لَاتَعْرِف لَذَّذَه الْعِشْق
انْظُر الَيْهِم بِنَظَرَات كَسِيِرَه وَقَلْب مَفْطُور لَم يَذُق مَعْنَى الْسَّعَادَه لَم يَشْعُر بِالْامَان
وَارَى ابْتِسَامَة قُلُوْبِهِم وَارَى وَوَجَع قَلْبِي فَيَتَدُّهُوّر دِمَاغِي مِن الْمُقَارَنَه لِان لَامَجَال لِادْخَال جُرْعَات امَل فِي صَدْرِي
فَقَد رُوضُوْنِي عَلَى احْتَضَاان الِسواااد اكَذِّب عَلَى نَفْسِي وَاتَصْنّع ابْتِسَامَة خَوَرّافَيِه
وَامَسسَح دُمُوِوِعِي بِأَطْرَاف اكَمَاامِي وَاغدوو اضْحَك بِبَلاهَه امَامَهُم لاخَفِي الْتَّعَب الَّذِي يُسَيْطِر عَلَى جَسَدِي
اخْبِرُوْنِي لِمَا كُتِب عَلَى صَبَاحِي الْغِيَاب وَلَمَّا كَتَب عَلَى مَسَاائِي الْرَّحِيْل
وَلَمَّاا كُتِب لِي وداااعَك وانَتَزَااعَك بِالْقُوَّة مِن رُّوْحِي
كُل شَئ يَقْضِي عَلَي حَتَّى مَاتَبَقَّى مِنْك بَدَأ يَخْتَفِي مَع الْسَّرَاب وَيَنْطَوِي مَع النْسيااان
مَتَى سَتَرْضَي يَا نَفْسِي عَلَي وَمَتَى سِيتوَوَقّف قَلْبِي مِن ذَلِك الْعِشْق المُؤؤلِم الَّذِي اخَذ مُبْتَغَاه مِنِّي
لَازَلْت احْتُضِن تِلْك الاورَااق فَكُلَّمَا ضَمَمْتُهَا الَى قَلْبِي وَاسْتَنْشَقْت رَائِحَتَك فِيْهَا تَزِيْد فِيْنِي حَب الْحَيَاه
لِتُوقَظَنِي مِن انَشطَاار الْمَوْتَى الَّذِي بَاات يَنموو لِيَكْسُو كُل عُضْو بِدَاخِلِي وَيَمْسَح اثارِك عُنْوَه مِنِّي
اتْرُكُوْنِّي ارْحَل فَمَا فَائِدَه جَعَلِّي اعِيْش بجسْسّد فَقَط وَرُوْحِي وَقَلْبِي هُنَااك مَعَه
اتْرُكُوْنِّي جُثَّه هاامِدِه تُصْاارع الْمَوْت وَالْجُنُوْن فِي عَالَمِهَا
فَلَا رَغْبَه لِي بِالْعَيْش مِن دُوْنِه
وَلَا امَل لِي فِي الْسَّعَادَه وَانْتُم تَمْنَعُوْنِي مِن تَحْقِيْق مرااادي
اصْبَحْت مَعْزُوْفَتِي الْمُفَضَّلَه هِي الْنَّحِيِب عَلَيْك وَالتَراقِص عَلَى انَيْن اوْجَاعِي
هناااك فِي لَيْلِه سَأُتَوِّج مُلْكِه لْعَرْش الْاحْزَان وسأَوَدع كُل مَن كَان يَقسووو عَلَي
وَابَادِلَّه بِابْتِسَامَه بَارِدَه فَمَا عُدْت اسْتَطِيَع الْسَّيْطَرَه عَلَى نَفْسِي وَشَوْقِي الَيْك
احْتَوِيْتُنِي وَاحْتَوَانِي الْعِشْق وَالِاحْتِيَاااج
فَمَتَى سْتعُوووُوّد او سَأَرْحَل حَيْث انْت فَذَلِك الضِّلَع الاعْوَج اهْلَكَنِي ...
ولتغشى اروااحكمـ السعاده
ــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق